Κυριακή, 11 Ιανουαρίου 2009

Μετάφραση πρώτης προκήρυξης στα αραβικά

إعلان الجمعية العامة للشغيلة المتمردين في اليونان


سوف يُكتب التاريخ إما على يدنا وإما رغماً عنا..
نحن الشغيلة اليدويون، الأجراء، العاطلون عن العمل، أجراء وكالات التشغيل المؤقت، المحليون والمهاجرون، الذين ليسوا مشاهدين صامتين بل ممن يشاركون منذ السبت مساء إثر مقتل ألكسندروس غريغوروبولوس، في مختلف التظاهرات والصدامات مع الشرطة وإحتلال الأبنية العامة في وسط المدينة كما في الأحياء المختلفة، ممن اضطروا غالباً إلى ترك عملهم والتزاماتهم اليومية للنزول إلى الشارع إلى جانب التلامذة والطلاب والبروليتاريين المناضلين الآخرين.. لقد قررنا إحتلال بناء الكونفدرالية العامة للشغيلة في اليونان من أجل تحويله ليصبح مكان حرية التعبير واللقاء بين الشغيلة.
من أجل القضاء على الأسطورة التي تدفع بها وسائل الإعلام والتي تقول بأن الشغيلة هم غائبون عن حركة التمرد هذه، وأن كل هذا الغضب لا يأتي إلا من 500 ملثم أو حماسيي لعبة كرة القدم، إضافة إلى أن الأخبار المتلفزة تظهر أن الشغيلة هم ضحايا هذه ألأعمال. وفي الواقع كل هذا يحصل فيما الأزمة الرأسمالية تتفاقم في اليونان حيث يُصرف ألاف الشغيلة من عملهم ووسائل الإعلام تعتبر أن عمليات الصرف هذه هي أمر جد طبيعي.
يجب استنكار الدور الذي تقوم به البيرقراطية النقابية في إطفاء نار الثورة لأن الكونفدرالية النقابية GSEE تضرب نضالاتنا وتتاجر بقوة عملنا. لنأخذ كمثال موقفهم المتخذ نهار الأربعاء في إلغاء التظاهرة والإكتفاء بتجمع لفترة قصيرة في ساحة سينتاغما.
يجب علينا كشغيلة أن نتحمل مسؤولياتنا وأن لا نوكل آمالنا لأي قائد "متنور" أو ذي كفاءة عالية مزعومة. إن مخرجنا الوحيد هو: إنشاء مقاومات جماعية تأتي من القاعدة.
يجب أن ننشط فكرة التنظيم الذاتي وفكرة التضامن في أمكنة العمل وخلق لجان نضالية دورها أتخاذ القرارات بصورة جماعية كما يجب علينا أن نلغي النقابيين البيرقراطيين.
لقد اعتدنا لفترة طويلة عل التخاذل وعلى إحتساب عدد قتلانا في المصانع بإسم "حوادث العمل". كما اعتدنا على اللامبالاة حيال رفاقنا الطبقيين ونعني العمال المهاجرين، وعلى أجر لم يعد يكفي لشي وعلى معاش تقاعدي مستحيل المنال. كفي كفى..
سوف نستمر بالنضال ولن نترك في أيدي النظام الأشخاص الموقوفين.

تحرير مباشر لأشخاص الموقوفين
سحب الإتهامات الموجهة إليها
تنظيم ذاتي للشغيلة
إضراب عام

الجمعية العامة للشغيلة المتردين

Δεν υπάρχουν σχόλια:

Δημοσίευση σχολίου